لم تعد حدثًا كرويًا منذ زمن.
تابع التغطية. تابع الأشرطة الإخبارية المتواصلة. تابع غرافيكس البث. تابع مذيع Sky Sports المخصص واقفًا تحت المطر أمام مركز تدريب بانتظار لا شيء. فترة الانتقالات اليوم محتوى، يُنتَج بتوقّع جذب الانتباه، والانتباه نفسه يُحدّد أي الصفقات تحصل وكيف يُعلَن عنها.
لا يُعلَن عن التعاقد حين يوقّع اللاعب. يُعلَن عنه حين يحسب فريق وسائل التواصل في النادي اللحظة المثلى للتفاعل. فيديو الإعلان مُصوَّر سلفًا. أول مقابلة مع اللاعب مكتوبة سلفًا. الكشف عن الصفقة حملة تسويقية.
لا بأس في ذلك. هذا ما تفعله الرياضة الحديثة. لكن الصحافة تتعامل مع الأمر كأنه عمل صحفي، وهنا ينهار الإطار.
العمل الصحفي الحقيقي يحقّق في الوكيل. العمل الصحفي الحقيقي يسائل ملكية الطرف الثالث. العمل الصحفي الحقيقي يسأل لماذا يقبل ناد أن يدفع ثمانين مليون يورو في لاعب لم يكن مدرجًا على قائمته قبل ثمانية أشهر. العمل الصحفي الحقيقي يتتبّع الاستدامة المالية لفترات الانتقالات ذاتها.
بدل ذلك، تعمل الصحافة كذراع تسويقي مجاني للأندية. تضخّم الإعلانات. تتكهّن بشائعات زرعها الوكلاء أنفسهم. تتعامل مع فترة الانتقالات بوصفها مسرحًا.
كرة القدم هامشية. المنتج هو فترة الانتقالات. الصحافة تعرف ذلك. لكنها لا تقوله بصوت عالٍ.