الصحافة تصفه بالصعب. هذه هي الكلمة الثابتة عبر ثلاثة اتحادات وعقد من الزمن.

والصحافة، في هذه الحالة، مخطئة.

أُقيل وحيد خليلوزيتش من كوت ديفوار والجزائر واليابان والمغرب. وقاد ثلاثة من هذه المنتخبات إلى كأس العالم. سجله في التأهل عبر اتحادات متعددة من أقوى السجلات في كرة القدم الدولية. حين يُقال، يُقال من قِبل الاتحادات لا من قِبل اللاعبين. وحين يتحدث اللاعبون عنه، يتحدثون عن الاحترام والصرامة ووضوح المطلب.

التأطير في الصحافة الأوروبية ثابت. رجل صعب. مواجهاتي. يصطدم بالنجوم. والإيحاء دائماً هو أنه المشكلة.

النمط الفعلي هو أنه يرفض اختيار لاعبين لا يثق بهم، بصرف النظر عن مكانتهم في أنديتهم الأوروبية. رفض إشراك نبيل بن طالب. رفض إشراك حكيم زياش. رفض إشراك رياض محرز خلال تصفيات 2018. وفي كل حالة، تعاملت الصحافة الأوروبية مع قراره كدليل على الخلل، لا كدليل على المعايير.

يُدرّب كمدرب من حقبة أقدم. لا يحتاج إلى أن يكون محبوباً. يحتاج إلى أن يفوز الفريق. حين يفوز، يعيد الاتحاد كتابة عقده. وحين يتعثر، يجد الاتحاد لاعباً نجماً ليلومه على إغضابه، ويتخذ من ذلك ذريعة.

بعد عشر سنوات، حين يكتب أحدهم التاريخ الحقيقي للتدريب في كرة القدم الأفريقية، سيكون وحيد خليلوزيتش في الفصل الأول. أما الآن، فهو فقط يُعدّ صعباً.