كل عامين، يخرج المنتخب الفرنسي من بطولة. كل عامين، تطرح الصحافة الفرنسية السؤال نفسه. هل يجب أن يبقى Deschamps.
كل عامين، الجواب نعم.
الأمر لا يتعلق بالنتائج، رغم أن النتائج ممتازة. يتعلق بحقيقة أعمق استوعبتها كرة القدم الفرنسية. Deschamps هو ما ينجح حين يكون التشكيل مليئاً بالأنانيات. هو ما يبقي الأمور متماسكة حين يُفترض بالمواهب أن تكسب المباريات بمفردها. هو غياب الدراما في اتحاد ينتج الدراما بكفاءة إنتاجه للاعبين.
الصحافة تطرح السؤال الخطأ. السؤال الصحيح هو من سيحل محله. Zidane لن يقبل المهمة. Henry لم يستحقها بعد. لا مدرب فرنسي عامل يحظى باحترام التشكيل بالقدر الذي يحظى به Deschamps. المنصب يحتاج شخصاً لا يستطيع اللاعبون تجاهله. تلك قائمة قصيرة.
Deschamps أيضاً هو الرجل الذي فاز بكأس العالم ووصل إلى نهائيين وفاز بدوري الأمم. الصحافة تتعامل مع هذا وكأنه غير كافٍ بطريقة ما، لأن فرنسا كان يُفترض بها أن تفوز بكل بطولة إلى الأبد. سقف التوقعات للمنتخب الفرنسي غير معقول، وDeschamps هو الرجل الذي يحمل هذا السقف بينما يشتكي الجميع من انخفاضه.
سيكون موجوداً في البطولة المقبلة. سيخرج على الأرجح في ربع النهائي أو نصف النهائي. ستسأل الصحافة إن كان يجب أن يبقى. سيبقى.
الدورة نفسها هي القصة.