نُشر الساعة 18:00 بتوقيت وسط أوروبا، 18 يناير 2026. انطلاق المباراة 20:00. ملعب الأمير مولاي عبد الله، الرباط.
المغرب 2، السنغال 1.
سأكون مخطئاً في هذا التوقّع. أعرف أنني سأكون مخطئاً. وسأكتب رغم ذلك التوقّع الذي أؤمن به فعلاً.
المغرب على أرضه. المغرب مع إبراهيم دياز في ذروة تألّقه. المغرب مع حكيمي وقد وُلد من جديد في الظهير الأيمن. المغرب بثقل بلد كامل ونصف مليون شخص في الملعب وفي الشوارع المحيطة به. عامل الأرض هائل. الصحافة تُقلّل من شأنه.
السنغال أكثر مَوارد. تشكيلتهم أكثر نجومية. تجاوزوا ساحل العاج في ربع النهائي، ومصر صلاح في نصف النهائي. مندي في حالة جيدة. تحدّث ساديو ماني عن أن هذه كانت آخر كان له. الدافع موجود.
لكن المغرب على أرضه، في نهائي، مع إبراهيم دياز بهذه الحالة، مع الركراكي الذي أمضى ستة أشهر يُحضّر تحديداً لهذه اللحظة، هو الفريق الأكثر استعداداً في البطولة لهذه المواجهة بالذات. سيضغطون على موجات. سيضغطون السنغال نحو الممرات الوسطى. سيمنعون التكدّس على الأطراف الذي يحتاج إليه السنغال للعمل.
المباراة ستكون مغلقة. المغرب سيُسجّل أولاً. السنغال سيُعدّل من لحظة. المغرب سيحسمها متأخراً، غالباً من كرة ثابتة، غالباً عبر أكرد أو سايس، غالباً وسط ضجيج لم يُسمع في الرباط منذ استضافة نهائي 1988.
هذا التوقّع سيهرم بشكل سيّئ على الأرجح. لا بأس. سأعود للكتابة عنه مهما حدث.