قبل وقت طويل من توقيع Cristiano Ronaldo للنصر، كانت الأموال التي أعادت تشكيل كرة القدم تُنفَق بالفعل. كانت فقط تحمل ترويسة مختلفة.

تملك BeIN Sports حقوق البث الفرنسية لمعظم كرة القدم الأوروبية. باريس سان جيرمان مملوك لـ Qatar Sports Investments. كأس العالم 2022 أُقيم في الدوحة. لم يكن أيٌّ من هذا مفاجئاً. الموجة السعودية في 2023 بدت كقطيعة من لندن فقط. من هنا بدت تكملة.

تكتب الصحافة الأوروبية عن المال الخليجي كأنه ظهر في 2021 وفاجأ الجميع. لم يفعل. البنية التحتية لهذه اللحظة كانت تُبنى منذ 2010 على الأقل. باريس سان جيرمان تعاقد مع Zlatan Ibrahimović في 2012. Qatar Airways رعت برشلونة ابتداءً من 2013. كانت Aspire Academy تكتشف وتوقّع مع المراهقين في أنحاء أفريقيا قبل سنوات من شراء Public Investment Fund السعودي أربعة أندية في ظهيرة واحدة.

ما تغيّر في 2023 هو الظهور، لا الحجم. أمضت الدوريات الأوروبية عقداً وهي تمتص هذا المال بهدوء بينما تتظاهر بعكس ذلك. حين توقّف السعوديون عن المجاملة في سوق الانتقالات، انتبهت الصحافة أخيراً.

القصة ليست أن الخليج اشترى كرة القدم. القصة أن الصحافة تظاهرت بأنه لم يفعل طوال عشر سنوات، ثم تصرّفت بصدمة حين نُشر الإيصال.

إن أردت أن تفهم مستقبل اللعبة، فلا تقرأ المقالات حول ما إذا كانت السعودية جيدة أو سيئة لكرة القدم. اقرأ العقود التي وُقّعت بين 2010 و2020. السيناريو كُتب في الدوحة. السعوديون فقط اختاروا أن يقرأوه بصوت عالٍ.