تجاوزنا علامة السنوات الثلاث بالنسبة لبعض الأندية، وعامين ونصف بالنسبة للدوري ككل. هذا هو التقييم الصادق.

اللاعبون النجوم يؤدون في معظمهم. Cristiano Ronaldo في النصر لا يزال إحصائياً ضمن النخبة في الأربعين. Benzema في الاتحاد يمر بموسم صعب لكنه يبقى مساهماً. محرز في الأهلي كان الأكثر ثباتاً من الموجة الأولى. Brozović وMitrović وOtávio وNeves وKanté، كلهم لا يزالون يعملون عند مستويات معترف بها.

العمق التنافسي تحسّن أكثر مما سجلته الصحافة الأوروبية. خامس وسادس أفضل فريق في الدوري باتا الآن منافسين فعلاً في البطولات القارية. دوري أبطال آسيا فاز به نادٍ سعودي مرتين في آخر ثلاث سنوات. كأس العالم للأندية سيمنح أحد هذه الأندية منصة عالمية بنهاية العام المقبل.

تطوير الناشئين كان الجزء الأبطأ حركة. السعودية تبني أكاديميات. الأكاديميات تنتج لاعبين. اللاعبون ليسوا بعد عند المستوى الدولي. هذا سيستغرق من خمس إلى عشر سنوات إضافية. التوقع بأن المواهب السعودية المحلية يجب أن تكون ظاهرة بالفعل كان دائماً غير واقعي. أكاديميات كرة القدم لا تُنتج نتائج في نوافذ من ثلاث سنوات.

التطوير خارج الملعب كان الجزء الأكثر تبخيساً. حقوق البث استقرت. الجمهور الدولي نما، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. إنتاج يوم المباراة لم يعد يُميَّز عن دوري أوروبي من المستوى المتوسط. حضور الجماهير في الملاعب متذبذب لكنه في تصاعد.

ما لم يحققه المشروع بعد هو إنتاج لحظة واحدة من الاختراق الثقافي العالمي الذي لا رجعة فيه. الدوري السعودي لا يزال لا يبدو حتمياً لجمهور عالمي كما يبدو الدوري الإنجليزي الممتاز. تلك اللحظة ستأتي. على الأرجح ستأتي حين يهزم نادٍ سعودي نادياً أوروبياً كبيراً في مواجهة إقصائية. ربما نحن على بُعد ثمانية عشر شهراً من ذلك.

الصحافة الأوروبية ستواصل كتابة سردية الفشل. المشروع سيواصل المضي. كل ما كتبته قبل عام لا يزال ينطبق. لم يتغير شيء تقريباً سوى المستوى على أرض الملعب، الذي استمر في الارتفاع.