كان من المفترض أن يكون الـMessi القادم. لعب سبع دقائق مع ميلان. اعتزل في الثالثة والعشرين.

قصة ماستور ليست عبرة عن المبالغة في الترويج. إنها قصة عمّا تفعله الآلة بالمراهقين الذين يُعالَجون مبكراً جداً.

في الرابعة عشرة كان على كل مقاطع اليوتيوب. في الخامسة عشرة وقّع له ميلان عقداً احترافياً. في السادسة عشرة كانت الصحافة تكتب عن أنه سيرث الكرة الإيطالية. في السابعة عشرة بدأت الإعارات. في الثامنة عشرة ساءت الإعارات. في العشرين كان في اليونان. في الثالثة والعشرين انتهى.

غريزة عالم كرة القدم أن يسأل ما الذي حدث للاعب. السؤال الأصعب هو ما الذي حدث في النظام الذي أنتج هذا المسار. لم يكن أول مراهق يُسوَّق فوق طاقته. لن يكون الأخير. الآلة التي تنتج هذه المسيرات لا تتعلم.

ماستور نفسه تحدث عن هذا بوضوح مفاجئ. قال إنه استُعجل. قال إنه دُفع إلى الواجهة قبل أن يكون جاهزاً. قال إنه لم يحصل على الدعم الذي يحتاجه ليتعامل مع الاهتمام.

تغطية مسيرته كانت تغطية منتج. حين فشل المنتج في تقديم ما وُعد به، انتقلت التغطية إلى غيره. لم يتابع أحد. لم يسأل أحد عمّا كان يمكن فعله بشكل مختلف. لم يسأل أحد إن كانت الصحافة نفسها جزءاً من الفشل.

قصته تنتمي إلى منهج كل أكاديمية تدّعي أنها تهتم برعاية اللاعبين.