لا أحد يدافع عنها من خارج أوروبا، لأن أحداً خارج أوروبا لم يُسأل.

تُقدَّم كأس العالم للأندية الجديدة من الفيفا في أوروبا باعتبارها إضافة غير مرغوب فيها، وازدحاماً في الروزنامة، ومسعى للمال، ومشكلة لرفاهية اللاعبين، وتهديداً للنزاهة التنافسية. في كل هذه التأطيرات شيء من الحقيقة.

لكن ثمة تأطير آخر. دوري أبطال أوروبا الحالي مغلق. الطريق إليه محصور في حفنة من الدوريات. أما كرة القدم خارج تلك الدوريات، وهي معظم كرة القدم في العالم، فلا تحظى تقريباً بأي فرصة لاختبار نفسها أمام القمة.

كأس عالم للأندية يضم 32 فريقاً من مختلف أنحاء العالم هو أحد الآليات القليلة القادرة على إنتاج تلك المباريات. أبطال أمريكا الجنوبية يلاقون أبطال أوروبا. أبطال آسيا يلاقون وصيف الكونميبول. أبطال أفريقيا يلاقون أبطال أمريكا الشمالية. هذه المواجهات، حين تُلعب بجدية وبرهانات حقيقية، مثيرة للاهتمام.

الصحافة الأوروبية لا ترى سوى الكلفة. الكلفة حقيقية. لكن المكسب، وهو أن خريطة كرة القدم العالمية تصبح موصولة بطريقة ليست عليها الآن، ليس صفراً.

إذا كنت لم تشاهد سوى كرة دوري أبطال أوروبا، فلديك تصور معين عن شكل كرة القدم النخبوية. هذا التصور ناقص. كأس العالم للأندية، على كل ما فيها من عيوب، هي أحد الصيغ القليلة التي تعالج هذا النقص.

الحجة يمكن أن تُقال. وعلى أحدٍ ما أن يقولها.